
تماشياً واتساقاً مع الأحداث المريرة التي تمر بها أمتنا العربية والإسلامية لاسيما ما يتعلق منها بغزه المنكوبة على وجه الخصوص فقد أعلنت إدارة الإعلام الديني بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية عن تبنيها لقصيدة شعرية باللهجة المصرية تناقش عبر كلماتها قضية فلسطين ومآسيها التي باتت علامة على الضعف العربي والإسلامي وذلك بالتعاون مع الشاعر الكبير عبد الرشيد راشد.
صرح بذلك مدير إدارة الإعلام الديني صلاح أبا الخيل حيث أوضح في بيان صحفي بأن ذلك يتوافق مع إستراتيجية الوزارة الرامية إلى التفاعل مع كافة القضايا العربية والإسلامية ، والتواجد بصورة أو بأخرى عبر محيطها بما يتلاءم مع حجم القضية وإمكانات الوزارة لافتاً أن ذلك يتسق أيضاً مع إستراتيجية الإدارة باعتبارها جهة إعلامية تعني بتقديم كافة أشكال الإعلام القيمي وكل ما من شأنه أن يساهم بصورة أو بأخرى في مواجهة ألوان الإعلام الأخرى التي لا تتوافق مع عقيدتنا أو تتناسب مع مبادئنا.

وأكد أبا الخيل على أن كاتب الكلمات من الشعراء المتميزين الذين لهم باع طويل في المجال الشعري وإن كان لم يحظي بنصيبه الإعلامي اللائق به خلال مشواره الأدبي والذي قارب الـ 20 عاما ، أنتج خلالها ما يزيد عن 300 قصيدة شعرية متنوعة ، بالإضافة إلى مشاركته في كثير من المؤتمرات والندوات والأمسيات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والعربي لافتا أنه قد تم تكريمه من جهات عديدة آخرها بكلية الشريعة جامعة الكويت عام 2005 حيث أهداه عميدها وقتذاك الأستاذ الدكتور محمد الطبطبائي درع التميز عن مشاركته بقصيدة (إرجع إلى الله) والتي ألقاها بندوة ( التكفير والإرهاب في ميزان الشريعة الإسلامية ) وسط حضور أكاديمي كثيف .هذا بالإضافة إلى تكريمه في نفس العام من قبل وزير النفط الأسبق ورئيس مجلس أمناء المشروع التحالفي لاستنهاض الهمم أ . د رشيد سالم العميري وذلك لمساهمته المتميزة بالمشروع ولمساته الإبداعية والأدبية في "مجلة همم"
ويكمل أبا الخيل : هذا فضلاً عن حصوله على المركز السابع على (مستوى العالم) في "مهرجان النيل الدولي لأغنية الطفل عام 2003 بالقاهرة" ( شاعر غنائي). بالإضافة إلى كتاباته المتنوعة في كثير من الصحف العربية والخليجية ومنها (مجلة النهار المصرية - جريدة الوطن الكويتية – جريدة الحركة الكويتية – مجلة اليقظة – مجلة البلاغ - مجلة البشرى - مجلة سفراء الخير – مجلة المنابر القرآنية – مجلة همم – فضلا عن عموده الأسبوعي والذي هو بعنوان "نفائس" بجريدة الحركة الدستورية "كاتب صحفي".
واختتم أبا الخيل مؤكداً على أهمية الإعلام القيمي ودور الكلمة الراقية في تهذيب النفوس وتربية العقول خاصة بعدما امتلأت الفضائيات بكثير من الأعمال الفنية البعيدة عن قيمنا ومبادئنا لافتا إلى أن انتشار الإعلام القيمي هو الطريق الأمثل للتغلب على حالة السقوط والانحدار التي آلت إليها معظم الأعمال الفنية.
http://www.nafaess.com/contents/eftah_babak.pdf