إنطلاق حملة " صلاتي.. نورت حياتي " - المعتوق: وزارة الأوقاف تعمل جاهدة لتعزيز منظومة القيم في المجتمع الإسلامي    ||  د. عادل الفلاح : حملة " صلاتي.. نورت حياتي" تعمل على ترسيخ القيم

 

 

إنطلاق حملة " صلاتي.. نورت حياتي " - المعتوق: وزارة الأوقاف تعمل جاهدة لتعزيز منظومة القيم في المجتمع الإسلامي
أعلن وزير الأوقاف والشئون الإسلامية د. عبد الله المعتوق عن بدء انطلاق حملة " صلاتي.. نورت حياتي " ضمن فعاليات المشروع القيمي لتعزيز العبادات " نفائس" وأكد في تصريح صحفي أن هذه الحملة تأتي ضمن السياق العام لإستراتيجية وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ومحققة لأهم غاياتها التي تهدف إلى تحقيق التواجد الفاعل في المجتمع الكويتي والمساهمة الإيجابية في تعزيز منظومة القيم الموجودة فيه والتأثير في جمهوره العام من خلال خطاب إعلامي مدروس ولغة إبداعية تتناسب وروح العصر وتستجيب لتحدياته.

أضاف: أن ما تشهده المنطقة من أحداث جسام تستهدف الشباب وعقولهم يستلزم من جميع الجهات الرسمية والأهلية النهوض برسالتها والإسهام الفاعل في صياغة جهد وطني يقف امام موجة الأفكار الدخيلة على مجتمعنا وفهمنا الديني لتشكل منارة فكرية حضارية تبني ولا تهدم, تصل ولا تقطع, ترحم ولا تثأر, لتجني الكويت خيرها في جيل يرتبط بدينه ويخلص لوطنه ويعتز بتنفيذ واجباته دون انفصال عن الحياة ومتطلباتها.


لذا جاء إسهام وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية من خلال مناشط وفعاليات كثيرة لعل ابرزها هذه الحملة الإعلامية التي تستهدف شريحة مهمة في المجتمع الكويتي ممثلة في شريحة المراهقين التي تعد اللبنة الرئيسية في بناء كويت المستقبل والشريحة الأكثر عدداً من بين شرائح المجتمع الكويتي من خلال طرح قيمة التغير الإيجابي المنشود الذي يتحقق للشباب الملتزم بالصلاة الملتزم بأداء الواجبات الدينية من دون إفراط أو تفريط مسترشدين بالنهج النبوي الشريف وسيرته العطرة ومن خلال معالجة إبداعية إعلامية تنطلق من اهتمامات الشريحة المستهدفة ومستوى إدراكها للتأثير الايجابي في المنظومة القيمية للمراهق.

وأضاف المعتوق: أن الوزارة قد حرصت على تطبيق المنهجية العلمية من خلال القيام بتنفيذ دراسة رصد بعدي للحملة لتقييم نتائج الحملة ومردودها على الشريحة المستهدفة .
وتأتي هذه الحملة التوعوية لتكمل جهوداً سابقة لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية, معرباً عن تمنياته بالتوفيق لمشروع " نفائس" والقائمين عليه, داعياً المولى عز وجل, أن يحفظ هذا الجيل من أي فتنة طارئة وان يجعله سنداً لبلده ولأمته.